مقالات

هلال زايد يٌكتب لـ الأنباء نيوز: بلاط صاحبة الجلالة يحتاج الغسيل

بلاط صاحبة الجلالة يحتاج إلي الغسيل عدة مرات بعدما لوثه رجال الأعمال من أصحاب الأجندات سواء الداخلية أو الخارجية علي حد سواء بإقتحامهم المهنة دون وجه حق بسبب الظروف الإقتصادية علاوة علي علاقاتهم الأمنية التي تمنحهم ظهيرا قانونيا لتصرفاتهم وأفعالهم الغير مشروعة خاصة بعد ظهور الإعلام الإلكتروني والمرئي الغير مرخص أيضا مع غياب تام للرقابة من قبل الجهاز الأمني وفشله في السيطرة علي الإعلام ، فالعامة تعتقد أن الصحفي أو الإعلامي علي رأسه ريشة أو يعيش في رغد ورفاهية بسبب علاقاته المتعددة بالقيادات ، ولكن هذا مناف للحقيقة تماما فالصحفي يعمل ليل نهار دون إنقطاع ولا يحق له الشكوي أو الكتابة عما يعانيه لكنه مهموم بهموم الآخرين ، وعليه نسيان ذاته تماما ، حسب متطلبات مهنة البحث عن المتاعب . والآن تجد أعداد الصحفيين والإعلاميين تضاعفت عشرات المرات مع ظهور مواقع التواصل الإجتماعي وقنوات الظل أو بئر السلم والمواقع الإلكترونية ، وايضأ بسبب ما تم سرده بمقدمة المقال.

 

وهنا يحدث العجب يا سادة فالآن عندما يتقدم شاب أو فتاة للعمل في المجال يجد الباب مفتوحا علي مصراعيه ، فلا أحد يسأله عن مؤهلاته أو خبراته السابقة أو حتي اللاحقة فقط يسأله عن الواسطة ..! أما الفتاة فيكفيها مظهرها الخارجي وقوامها ورشاقتها وخفة حركتها للوصول السريع ، وإن لن تكن مسنودا فالمرمطة وحفنة من الجنيهات هي نصيبك ثم الإستغناء عنك دون سابق انذار حتي لا يتم تعيينك أو حتي لا تشملك مظلة التأمين الإجتماعي ، وخلافه من الإلتزامات الأخري ، وعليك أن تتحمل ذلك لمدة لا تقل عن خمس سنوات ثم نقطة ومن أول السطر فقط ابحث عن بداية جديدة وهكذا ياساده ما يفعله أصحاب النفوذ والسلطة مع الشباب الطامح مهما كانت كفاءته في العمل الصحفي والإعلامي ولا أحد يجرؤ علي التفوه بكلمة غير حسبي الله ونعم الوكيل. ومن هذا المنبر أهمس في أذن كل من يريد دخول هذا المجال بكلمة اقرأ هذا المقال وتمعنه جيدا وأسأل اصحاب الخبرات واستفد من خبرات الآخرين ولا تقبل العمل دون عقد اتفاق موثق ولا تهين نفسك حتي لا تبكي علي اللبن المسكوب وضياع سنوات عمرك هباء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى