تحقيقات وملفات

خبير بالفكر الصهيوني : اليهود يخططون لإحتلال المدينة المنورة

كتب : عبد الرحمن جميل

وضع الكيان الصهيوني خططه الكثيرة والبحثية لإحتلال الدول العربية ووضع في بروتوكولات حكماء صهيون جملته الشهيرة “الدولة الإسرائيلية من النيل إلي الفرات” وما زال الإسرائيليين يحققون أغراضهم في ظل الصمت العربي.

قال الدكتور سامي الإمام، أستاذ الديانة اليهودية والخبير بالفكر الصهيوني بجامعة الأزهر، أن الحروب المذهبية في العراق وسوريا واليمن، واضطرابات ليبيا ومصر تاريخ قديم لبروتوكولات حكماء صهيون، وأن شعار “من النيل إلى الفرات” بدأ يتحقق رويدًا رويدًا.

وأضاف أن هناك خرائط سرية لإضافة المدينة المنورة للمخطط حتي يتم العودة لهم قبل إجلائهم في عهد النبي، مبينًا أن الكيان الإسرائيلي نبت شيطاني مخلخل الجذور، وأنه لولا الضعف العربي والدعم الأمريكي لإنهار، ولم يستمر لهذه الفترة.

وتابع أن في الوقت الذي ذكر فيه “هرتسل” في كتابه “دولة اليهود” سنة ،1897 أن الحلم الصهيوني أمامه خمسون عامًا، نجد أن العرب تركوهم يحققون الحلم في 1948.

وذكر الإمام أن هناك عوامل مختلفة كثيرة تضافرت لتحقق نجاح الصهيونية في تجميع أكبر عدد من يهود العالم، ويهود الشتات، يأتي في مقدمتها جهود زعماء الصهيونية، والظروف الدولية ورغبة، إنجلترا وبعض الدول الغربية في التخلص من اليهود وما يثيرونه هناك من مشكلات.

وأوضح أن تقسيم البلاد العربية إلى دويلات صغيرة، يمكِّن كل القوى العالمية الطامعة في ثروات العرب من العمل علي تمكين إسرائيل من تنفيذ خطتها!

وذكر أن هناك الكثير من الخرائط السرية التي تتضمن ضم “المدينة المنورة” للمخطط، ويقول بعض الصهاينة لابد أن نستردها ونعيد يهود يثرب إلى هناك، أو طلب تعويضات عن أراضيهم ومزارعهم التي تركوها حين طردهم النبي.

وقال أنه رغم النجاحات التي حققها الكيان الصهيوني إلا أنها في ورطة حقيقية؛ فأغلب ما خطط له منذ مؤتمر هرتسل الأول سنة 1897، بقدر ما ظهرت عورات هذا الكيان الهش الذي لا تجمعه عوامل استمرار من أي نوع وبقاؤه مرهونًا بظروف دولية ومكانة الولايات المتحدة فيها وعلاقتها بهذا الكيان، وتكفي نظرة سريعة على تركيبة هذا الكيان غير المتجانسة لا عرقيًا، ولا طائفيًا، ولا دينيًا، ولا طبقيًا، ولا غير ذلك.

وذكر أن هذا الكيان مكونًا من ثنائيات، وكتل متضادة أو متعارضة، من اليهود الغربيون، واليهود الشرقيون، ويهود من أصول عربية، ويهود أرثوذوكس، ويهود حريديم “متشددون”، ويهود متدينون، ويهود علمانيون، ويهود ملحدون، بعض هذه الفسيفساء تفرض سلطانها على الكيان، فهؤلاء الحريديون لم تتمكن الدولة من تجنيدهم في الجيش سوى مؤخرًا فقط، ومن النواحي الاجتماعية يفور الكيان بخلافات حادة واستقطابات متولدة من فروقات أيديولوجية لهذه التقسيمات، وعلى رأس ذلك التعصب الديني ومكانة المرأة المتدنية للغاية، وما ينشأ عن ذلك من مشكلات في الحياة الاجتماعية الصهيونية،وغير ذلك كثير، كما أن عدم وحدة القرار العربي والجدية في التعامل مع الكيان الصهيوني، والفرقة التي تتبنى توسيع هوتها عوامل خارجية كانت هي أهم أسباب التخاذل في مواجهة هذا الكيان، وخضوع الفلسطيين لرغبات ومصالح الدول الكبرى، وأخيرًا الشقاق الفلسطيني الفلسطيني بين فتح وحماس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى