سحر حنفى تكتب (همس القلم) لـ الأنباء نيوز : المحاكمات العسكرية للإرهابيين !!

مخطئ من يتصور ان الحرب القذرة التي تواجهها مصر هي ضد تلك الشرذمة الضالة من الإرهابيين الذين يزرعون الدم والموت علي أرصفة الشوارع كل يوم ويقومون بعملياتهم الإرهابية الخسيسة الغادرة التي تستهدف خيرة أبناء مصر من رجال الجيش والشرطة ، فهم مجرد دمي تتحرك بخيوط من خلف ستار يخفي وراءه مخطط كبير وسيناريوهات معدة سلفآ من أجهزة مخابرات عالمية ضمن المؤامرة الكبرى علي مصر حتي لاتقوم ولاتنهض ولاتقف علي قدميها وبمساندة فئة ضالة من خونة الوطن الذين لايستحقون حمل الجنسية المصرية ، فكلما بدأت مصر في التعافي زادت حدة العمليات الإرهابية ..ونحن نعلم ذلك جيدآ ونعلم انه لو نطق الصامتون من رجال الدولة بمالديهم من أسرار لعرف الشعب حجم المؤامرة ، ولعرف مقدار الصبر الذي يتحلي به رئيس مصر .. صبر الواثق من امكانياته وقدرات البلاد في الإمساك بزمام الأمور وعبور تلك المرحلة بسلام ..نعلم كل هذا وندرك ونقدر ماتقوم به اجهزتنا من جهود لوأد الفتن والمؤامرات ولكن بعد تصاعد حدة الأعمال الإرهابية في الفترة الأخيرة الا يدعونا ذلك لإعادة النظر في طريقة التعامل مع قضية الإرهاب ، الا يدعونا لتفعيل المحاكمات العسكرية وتحويل كل قضايا الإرهاب للقضاء العسكرية اليس دور المحاكم العسكرية البت في قضايا الإرهاب وكل مايخل بالأمن والنظام العام ، الا يدعونا ذلك لقطع رؤوس الارهابيين الموجودين داخل السجون والذين يخططون ويدبرون ويرسلون رسائلهم لصبيانهم في الخارج لتنفيذ مايؤتمرون به من تدمير وقتل وسفك دماء الأبرياء من أبناء مصر المخلصين حراس الأمن الداخلي والخارجي .. فقد طال الحزن وقلوبنا اتوجعت بما يكفي ، الي متي سنودع شهداء كل يوم تعبنا والحزن أصبح سمة من سمات حياتنا ، الي متي سنظل ننتقل من سرادق عزاء لأخر متي ينتهي الحداد ..متي ينتهي الحزن الي متي سنصحو كل يوم علي عبارة المجد للشهداء التي أصبحت في حياتنا مرادفآ لكلمة صباح الخير ، لابد من إجراءا رادع لوقف نزيف الدم لابد من سرعة تنفيذ حكم الإعدام في رموز الإرهاب الموجودين داخل السجون والذين تم الحكم عليهم بالإعدام لإنهاء هذه المهزلة التي تحدث بسبب حجج استكمال إجراءات التقاضي من استئناف ونقض وغيره هذا بخلاف قضاة استشعار الحرج الذين ابتلينا بهم في مرحلة من أصعب المراحل التي تمر بها مصر .. فلايبقي الا الحل العسكري ..القضاء العسكري ياريس هو الحل نحن في ظروف غير عادية تستدعي معها إجراءات غير عادية ..ولابد من عودة امن الدولة بكل قوتها مرة أخري أعيدوا اسم امن الدولة فوق مباني الجهاز مرة أخري فهيبة الاسم تكفي لردع من تسول له نفسه النيل من أبناء مصر و الإخلال بالأمن والتصدي لتنفيذ القانون ،اعيدوها ليتذكر الخارجون عن القانون أيامها ومايمكن ان يحدث لهم ، نريد عودة جهاز امن الدولة بكل قوته وقبضته الفولاذية ، أعيدوا بناء الجهاز الذي تعرض لأبشع عملية هدم وتجريف بالتخلي عن ابرع كفاءاته حوالي 550 ضابط من أكفأ القيادات الأمنية معظم الان في الدول العربية خبراء ومستشارين جعلوا الاجهزة الامنية لتلك الدول من اقوي الاجهزة ودمروا تنظيم الجماعة الإرهابية في تلك الدول ونحن هنا نتجرع المر بسبب الحالة الأمنية التي تحتاج لتلك القيادات وهذه الخبرات … مصر بحاجة لرجالها ، نعم الجهاز الآن في مرحلة التعافي بعد ماتعرض له لكننا نحتاجه بكل قوته وجبروته لمواجهة الايادي التي تتطاول علي رجال مصر وحراسها في الشرطة ولمواجهة البلطجة التي زادت عن حدتها وماحدث في الوراق من مواجهات يدعونا للقلق ويدعونا لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على هيبة الدولة في مواجهة الخارجين عن القانون.. مصر جريحة .. فضمد جرحها ياريس بالضرب بأيد من حديد لكل مخطيئ في حق مصر نحن في مرحلة حرجة من تاريخ الوطن نحن في حالة حرب داخلية وخارجية ،حرب لاتحتمل الصبر والطبطبة فعندما يتعرض امن الوطن للخطر تصبح كل الخيارات مفتوحة ولا صوت يعلو فوق صوت مصلحة الوطن وامنه اغضب ياسيسي ..اعلنها حرب بلا هوادة علي كل من يريد النيل من مصر وأبنائها ، مصر جريحة ياريس وتحتاج لمن يمسح دموعها ويضمد جراحها اغضب ياسيسي . اغضب من أجل مصر





