مقالات

طارق طعيمة يكتب لـ الأنباء نيوز : مصر … قصة عشق

الأقدار ليس بها محل للصدف، وليس بها مكان للإرتجال، وكل ما كان له حكمة إلهية..مصر نالت في كتاب الله الشرف الاعظم فلم تذكر بلد كما ذكرت مصر، وتجلي رب العزة علي جبل موسي لم يكن محض صدفة انما كان تعظيما لهذا البلد، واهل مصر نالوا الشرف ايضا والتكريم، والمصري هو صاحب حضارة السبعة الالاف عام، كان المصري قبل ان يكون التاريخ… وهذا ايضا لم يكن من قبيل الصدفة ولكن المصري حقا قادر علي ان يفعل المعجزات، وسحر مصر طال كل من زارها يوما حتي ان الذين تغزلوا فيها قالوا ان اللي يشرب من نيلها لازم يرجع لها.. وتجد حتي الذي ضاق عليه رزقه وخرج منها غاضبا يأخذه الحنين اليها واول ما يفعله ان يقبل ارضها عندما يعود اليها وعندما تري هذا العشق في كلمات من تخطى حبهم لمصر حب المصريين لها، كلمات سطرتها ايدي الصديقة العراقية عزة بشير وقد ارفقت صورة لتصريح اقامتها في مصر داعية الله ان يتحقق حلمها وان تحصل علي الجنسية المصرية.. ينبوع من الحب يتدفق ليروي القلوب الظمآنه لحب الوطن ….. وعندما يتسأل البعض لماذا وصلنا لهذا الحال المؤسف بعد ان كنا نصدر العلم لكل بلاد العالم؟! لن انسي يوما رئيسا لي في العمل عندما شاهدته بعيني يوما وانا اقف معه وكان لنا زميل في العمل اسقط ما تبقي من سيجارته علي الارض، فتوجه رئيس العمل واخذها ووضعها في سله المهملات ولم يعلق علي تصرف هذا الموظف…. فأعطي لجميع الحاضرين درسا عمليا للنظام والنظافة……الجنود والقادة في الجيش المصري كلهم مصريين وليسوا من جنس اخر…ادارة هذا الشعب لو صلحت سينصلح الحال.. الشعب يحتاج للحزم في تطبيق القانون دون هوادة، سينصلح الحال عندما ننحي جانبا الخواطر والشعارات، نغمة الحكومة هاتقفل بيوت مفتوحة وتقطع عيش الغلابة، المخالف يحاسب، المصري يحترم القانون في الخارج، والاجنبي لا يحترم القانون في مصر…. الادارة الجيدة والقانون الحازم….. هما الحل،، اعجبتني كلمات احد الاصدقاء عندما قال ما هو دة الشعب اللي عمل بيه محمد علي المستحيل وتحدي بيه العالم… هو الشعب نفسه الذي شيد حضارة وكون جيشا من اقوي الجيوش
اعظم شعب في العالم لكنه يحتاج الحزم والعدل، ونحتسب رئيسنا يخطو نحو تحقيق العدل ويحارب الفساد….

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. شكرا استاذ طارق الصديق والاخ المحترم ..انا اعشق هذه البلد قبل ان اولد.منذ ان خلقت الاىواح

زر الذهاب إلى الأعلى