أخبار عاجلةأخبار عالميةأخبار عربيةإسرائيل بالعربيةإيرانالولايات المتحدةتحقيقات وملفاتتقارير مصريةسياسةمصر
أخر الأخبار
أمريكا تغسل يدها من فوضى إسرائيل بالشرق الأوسط
اعترافات و"زلات" تكشف العزلة الدولية

في مشهدٍ يعكس تناقض السياسة الأمريكية تجاه الأزمة الفلسطينية، تواصل واشنطن استخدام “الفيتو” لحماية إسرائيل بينما تُظهر مندوبتها بالأمم المتحدة خطاباً “إنسانياً” يُلمّح لانفصال واشنطن عن تداعيات دعمها.
هذه الازدواجية بلغت ذروتها بزلة لسان كشفت ما يُخفيه الضمير الجمعي للدبلوماسية الأمريكية.
الفيتو الأمريكي: درعٌ لإسرائيل وعزلةٌ لواشنطن
-
إجهاض قرار القدس 2017: استخدمت الولايات المتحدة الفيتو لوحدها ضد قرار أممي يدين اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، بينما وافقت عليه 14 دولة عضواً. ووصفت الرئاسة الفلسطينية هذا التصويت بأنه “استهتار بالمجتمع الدولي” و”تحدٍ يُعزز الفوضى والتطرف” .
-
تعطيل وقف إطلاق النار في غزة 2025: كررت واشنطن السيناريو ذاته مؤخراً، مستخدمة الفيتو ضد قرار يطالب بوقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات دون قيود. وصف السفير الباكستاني هذا الفيتو بأنه “ضوء أخضر للإبادة” و”وصمة عار أخلاقية”، بينما حذّر السفير الجزائري من أن “الصمت لا يدافع عن الموتى” .
الخطاب المزدوج: إدانةٌ على المنصة.. ودعمٌ في الخفاء
-
تصريحات “إنسانية” متناقضة: رغم الفيتو المدمر، قالت مندوبة أمريكا ليندا توماس جرينفيلد إن “الأزمة الإنسانية في غزة يجب أن تبقى أولوية لمجلس الأمن”، داعيةً إلى تسريع المساعدات ومراقبتها 7. لكنها في الوقت ذاته برّرت الفيتو بأن القرار “يُقوّض الدبلوماسية ويساوي زوراً بين إسرائيل وحركة حماس” 6.
-
زلة اللسان الكاشفة: في لحظة غير مقصودة، أطلقت مندوبة أمريكا السابقة نيكي هايلي وصف “إسرائيل تنشر الإرهاب” خلال جلسة للمجلس، قبل أن تصحح عبارتها إلى “إيران” فوراً.
الزلة أثارت جدلاً واسعاً على منصات التواصل، واعتبرتها الأوساط السياسية “كلمة حق أفلتت من لسان الدبلوماسية”
الشرق الأوسط الجديد: فلسطين تُعلن القطيعة.. وإسرائيل تزهو بالدعم
-
الرئاسة الفلسطينية، رفض الوساطة الأمريكية: أعلن الرئيس محمود عباس رفضه اضطلاع واشنطن بأي دور في عملية السلام، قائلاً: “نرفض أن تكون الولايات المتحدة وسيطاً أو شريكاً سياسياً بعد موقفها من القدس” .
-
نتنياهو: الفيتو “انتصار للحقيقة”: على النقيض، وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي الشكر العلني لواشنطن، غازلاً:
-
“شكراً للسفيرة هايلي.. انتصرت الحقيقة على الأكاذيب





